محمد جواد مغنية

160

الشيعه والحاكمون

صاحب حبابة وسلامة القس شهد له أربعون شيخا انه ما على الخلفاء من حساب ولا عذاب ، واني لأعرف اليوم شيوخا بأسمائهم وسيمائهم ناصروا أمثال الرشيد ويزيد في الفسق والفجور ضد من أوقف نفسه للّه ، وسهر الليالي لتأييد دين اللّه ، والذب عن أولياء اللّه . أيضا آل أبي طالب : جاء في مقاتل الطالبين ان الرشيد كان مغرى بالمسألة عن امر آل أبي طالب ، فقيل له : ان شابا منهم يدعى عبد اللّه بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب ينزل في موضع كذا ، فأرسل في طلبه ، ولما حضر قال له الشاب : واللّه ما انا من هذه الطبقة ، اي لست ممن تخاف منه ، وانما انا غلام أسعى في صحاري المدينة على قدمي ، وأعيش على الصيد ، فالله اللّه بدمي ، فسجنه ، ثم قتله أحد وزراء الرشيد . وحبس الرشيد محمد بن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ومات في محبسه ، وضرب الحسين بن عبد اللّه بن إسماعيل بن عبد اللّه ابن جعفر بن أبي طالب ، ضربه بالسوط ضربا مبرحا ، حتى مات ، ومات في حبسه إسحاق بن الحسين بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، ودخل عليه العباس بن محمد بن عبد اللّه بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فقال له هارون : يا ابن الفاعلة ! . . فقال العباس : تلك أمك . فأمر به ، فضرب بعامود من حديد ، فمات . الإمام الكاظم والرشيد : جاء في القرآن الكريم ان الأئمة على نوعين : أئمة حق وهداية ، وأئمة باطل